الشيخ عزيز الله عطاردي
55
مسند الإمام الصادق ( ع )
101 - باب تفسير آيات من سورة الغاشية 1 - حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال كل عدو لنا ناصب منسوب إلى هذه الآية وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ . 2 - عنه حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام وعنده البوس بن أبي الدروس وابن ظبيان والقاسم الصيرفي فسلمت وجلست وقلت يا ابن رسول اللّه قد أتيتك مستفيدا قال سل وأوجز قلت أين كنتم قبل أن يخلق اللّه سماء مبنية وأرضا مدحية وطودا أو ظلمة ونورا . قال يا قبيصة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت أما علمت أن حبنا قد اكتتم وبغضنا قد فشا وإن لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الإنس وإن الحيطان لها آذان كآذان الناس قال قلت قد سئلت عن ذلك . قال يا قبيصة كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّه قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام فلما خلق اللّه آدم فرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنحن عروة اللّه الوثقى من استمسك بنا نجا ومن تخلف عنا هوى لا ندخله في باب ردى ولا نخرجه من باب هدى ونحن رعاه دين اللّه ونحن عترة رسول اللّه ص و